المخلافي :مبادرة ولد الشيخ غير واضحة ولم نستلم تفاصيل حولها
المخلافي :مبادرة ولد الشيخ غير واضحة ولم نستلم تفاصيل حولها

قال وزير الخارجية عبد الملك المخلافي "أن المبادرة الجديدة التي طرحها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، للحل السياسي في اليمن، غير واضحة،لم نتسلم أي تفاصيل حولها" مشيراً إلى أنها مجرد نوايا، لتغطية الفشل الأممي، وتعبِّر عن إخفاق أكثر مما تعبر عن النجاح.

 

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن المخلافي  "أن حكومته ستتعامل معها إذا التزمت بالمرجعيات السابقة، مضيفاً "أن الطرح الجديد محاولة لمعالجة إخفاق المجتمع الدولي الذي فشل في الضغط على الانقلابيين المعرقلين، ومحاولة للهروب إلى الأمام من خلال الحديث عن خطة جديدة".

 

وأشار "أن المعلومات التي جرى التوصل إليها تؤكد أنه لا توجد خطوط أو فكرة محددة حتى الآن وإنما هي مجرد نوايا سنتعامل معها وفق المرجعيات".

 

وقال المخلافي "إن الحكومة ستستمر في مد يدها للسلام واستعدادها للمفاوضات قائم في كل حين، والسؤال الذي يُطرَح الآن: هل لدى الانقلابيين الاستعداد نفسه".

 

مشيراً إلى أن «الطرف الآخر لم يلتزم حتى الآن بشيء ولم يقبل بكل ما يُطرَح... لذا فإن أي طرح جديد هو من باب الأماني. وبالنسبة للمجتمع الدولي هي محاولة للهروب من مواجهة الواقع الذي يقول إن الانقلابيين هم المتعنتون ويجب إدانتهم».

 

وتساءل المخلافي "ما الآلية والخطوط التي يمكن من خلالها العودة إلى طاولة المفاوضات، وكيف سيقبل الانقلابيون بذلك، وما الأسس والمرجعيات؟! حقيقة كل شيء مخفيّ وغير واضح، هناك نوايا، والنوايا الحسنة الحكومة الشرعية تتعامل معها، وتبقى في هذا الإطار، وقد تعبر عن الإخفاق أكثر ما تعبر عن النجاح في الملف اليمني"؟

 

وأكد المخلافي "ان الحكومة اليمنية ستمضي في كل الاتجاهات، ومنها خيار السلام الأساسي... وسنتجاوب مع كل مبادرة للمجتمع الدولي، نعمل في هذا الإطار وسيبقى هذا الخيار الأهم للحكومة،  إن ربحنا السلام فهو يتماشى مع توجهات الحكومة، وإن لم يكن كذلك فسنكشف تعنُّتَ الانقلابيين، رغم تجاهل المجتمع الدولي في التعامل مع هذه الحقائق، ولكننا سنعمل حتى يتغير بصورة إيجابية، أو حتى ندحض هذا الانقلاب بجهود الحكومة والتحالف العرب".

 

وتابع "من الأفضل للحكومة إلزام الانقلابيين بالخطط السابقة، وليس الذهاب بخطط جديدة، ومع ذلك نقول إن كان هناك خطة تلتزم بالمرجعيات، وهناك ضمانات بالضغط على الانقلابيين للقبول بها، يمكن أن نتعامل معها وفق المعطيات وما سيطرح".

 

ولم يتمكن المجتمع الدولي، وفقاً للمخلافي، حتى الآن من إلزام الانقلابيين بالقرارات الدولية، أو بالمقترحات والمبادرات التي طرحها إسماعيل ولد الشيخ، ونتج عنها فشل المجتمع الدولي وجمود في العملية السياسية.

 

وأشار إلى أن المبعوث الأممي قدّم مقترحات في الفترات الماضية، منها مقترحات الحديدة، والأجور للعاملين، وفك الحصار عن تعز، بهدف بناء الثقة والعودة للمفاوضات السياسية، لكن المجتمع الدولي، وبدلاً أن يطرح خططاً لمواجهة الانقلابيين، يتحدث الآن عن خطة جديدة مقترحة لليمن.

المصدر : الصحوة نت